يعقلون
"يعقلون" هو مركز ثقافي سعودي متخصص في الفلسفة، الفنون والتعبير الإبداعي. وبصفته أحد أوائل المراكز المعتمدة من نوعها في المملكة العربية السعودية أعاد "يعقلون" تعريف طريقة تقديم الفكر الفلسفي والممارسات الفنية للمجتمع مما جعل الاستكشاف الفكري العميق يبدو في متناول الجميع وجذاباً وذا صلة بالجيل الحالي.
الاستراتيجية والتنفيذ
للارتقاء بحضور “يعقلون” وترسيخ مكانته كمركز ثقافي وفكري قمنا بتطوير استراتيجية رقمية قائمة على التصميم الهادف والسرد القصصي التعليمي.
- تحديد مكانة العلامة التجارية: لم نكتفِ بتقديم “يعقلون” كمركز عادي بل صغناه كمساحة للاكتشاف والحوار والتفكير الإبداعي. تم اختيار نبرة المحتوى لتكون عملية وملهمة في نفس الوقت مصممة لمخاطبة المفكرين والعقول الفضولية على حد سواء.
- توسيع الهوية البصرية: دون تغيير الشعار قمنا بإعادة تعريف التوجيه البصري للمحتوى، حيث مزجنا بين تصاميم بالألوان الهادئة والتصاميم النقية والمراجع الفنية التي عكست بصرياً جوهر الفلسفة والفن في صورة عصرية.
- دمج قادة الفكر والمجتمع: سلطنا الضوء على الأصوات المؤثرة في المجتمع من مفكرين ومبدعين وفنانين، ممن يتماشى عملهم مع رسالة “يعقلون” مما جعل المنصة مساحة للحوار وليس مجرد وسيلة للبث.
- السرد القصصي التفاعلي: ابتكرنا أشكالاً للقصص تدعو المتابعين للتفاعل والتفكير والمشاركة مثل الأسئلة الفلسفية والتجارب الفكرية المصغرة والاختبارات الفنية مما عزز الفضول والترابط
التحديات
- تحديد موقع “يعقلون” كعلامة تجارية فريدة وجذابة فكرياً في عالم رقمي يسيطر عليه المحتوى السريع والقائم على الترفيه.
- تحقيق التوازن الصحيح بين العمق الفلسفي والسرد القصصي سهل الفهم لجذب كل من الجمهور الأكاديمي والمهتمين الجدد.
- تحويل موضوع متخصص تقليدياً مثل الفلسفة إلى وجود ثقافي مرئي وجذاب على وسائل التواصل الاجتماعي.
- تنمية مجتمع حول مواضيع غالباً ينظرون إليها على أنها مجردة أو مخيفة، وتشجيع التفاعل المستمر.
النتيجة النهائية
- تحقيق زيادة ملحوظة في التفاعل الرقمي ونمو الجمهور عبر منصتي إنستجرام وتيك توك.
- تعزيز الوعي بالعلامة التجارية من خلال محتوى جذاب فكرياً وجمالياً.
- تأسيس نبرة متسقة وراقية تتناسب مع جمهور “يعقلون” الفضولي ثقافياً والمبدع.
- دعم مكانة “يعقلون” كصوت رائد في مجال الفلسفة والفنون محلياً مما جعل الأفكار المعقدة أكثر قرباً،وقابلية للمشاركة وجزءاً من الحوار الثقافي..


