سما الديرة
"سما الديرة" هو مطعم بحريني يقدم لمسة عصرية على المأكولات الخليجية التقليدية. وقد عقدت العلامة التجارية شراكة مع "بلو ميديا" لتطوير هوية بصرية كاملة وحضور رقمي يعكس جذورها الثقافية بينما يجذب في الوقت نفسه زبائن جديدة



التحديات
تجديد علامة تجارية معروفة دون فقدان هويتها: إعادة تقديم الحضور الرقمي لمطعم “سما الديرة” بأسلوب عصري وجديد مع الحفاظ على الأصالة والدفء الذي يحبه الزبائن القدامى.
التميز في سوق محلي مزدحم : تمييز هوية “سما الديرة” البصرية والمحتوى الخاص بها في منطقة مليئة بالمطاعم التي تتنافس على جذب الانتباه باستخدام نفس أنماط المحتوى.
إشراك الجمهور: إيجاد طرق جديدة لإثارة التفاعل والاهتمام لدى جمهور وتجنب المحتوى المكرر أو المتوقع.

الاستراتيجية والتنفيذ
للارتقاء بالحضور الإلكتروني لمطعم “سما الديرة” وإبراز مكانته كوجهة رئيسية للمأكولات البحرينية، قمنا بتطوير استراتيجية محتوى تظهر بجذوره الثقافية مع توفير مساحة للتفاعل الإبداعي والعصري.
تجديد العلامة التجارية وتحديد موقعها: أعدنا تعريف “سما الديرة” ليس كمجرد مطعم بل كمساحة دافئة تجمع الناس حول النكهات الخليجية التقليدية مما يعزز دوره كجزء هام بالحياة من الثقافة المحلية.
الهوية البصرية وجماليات المحتوى: صممنا هوية بصرية تجمع بين الأجواء الداخلية المريحة والأصيلة مع صور غنية ومشهية للأطباق. وتم إعداد كل صورة وفيديو لتبدو جذابة وشهية ومعبرة عن جوهر المطعم.
قصص وتحديات لتعزيز التفاعل: أطلقنا تنسيقات قصص إبداعية مثل “حل اللغز”، “اختر الطبق”، و”من أي فرع؟” لتحويل المتابعين السلبيين إلى متابعين متفاعلين وإثارة التفاعل اليومي.
التركيز على المجتمع والاحتفالات: طورنا حملات خاصة بالمناسبات الوطنية والدينية بالإضافة إلى أجواء عطلة نهاية الأسبوع، وكلها مصممة لتعزيز دور “سما الديرة” في المشهد الثقافي للطعام في البحرين.
التعاون مع المؤثرين: عقدنا شراكات مع مؤثرين محليين يتماشى جمهورهم مع قيم العلامة التجارية مع التركيز على المبدعين القادرين على التقاط الدفء وكرم الضيافة ونكهة “سما الديرة” بطريقة طبيعية وموثوقة. ساعدت هذه الشراكات على توسيع نطاق الوصول وجذب السكان المحليين والسياح


النتيجة النهائية
- تحقيق زيادة كبيرة في التفاعل والوصول على منصتي إنستجرام وتيك توك مما حول المحتوى اليومي إلى لحظات قابلة للمشاركة على نطاق واسع.
- تعزيز ولاء العلامة التجارية من خلال شراكات استراتيجية مع المؤثرين وقصص تحاكي الواقع الثقافي.
- تأسيس هوية بصرية وصوت متناسق يعكس دفء وأصالة المطبخ البحريني.
- المساهمة في زيادة ملحوظة في أعداد الزوار والمبيعات مما يعزز مكانة “سما الديرة” كواحدة من أكثر وجهات الطعام التقليدي المحبوبة في البحرين.

